ابتكارات طلابية تتوج بجوائز قمة بناة الذكاء الاصطناعي 2026 وتقدم حلولاً مبتكرة لقطاع الرعاية الصحية 

تكريم 10 مشاريع مبتكرة في قمة بناة الذكاء الاصطناعي 2026 بأبوظبي 

أبوظبي، 11 سبتمبر 2026: حصد طلبة من عدد من جامعات الدولة جوائز قمة بناة الذكاء الاصطناعي 2026، تقديراً لابتكاراتهم التي توظّف الذكاء الاصطناعي لإحداث أثر ملموس في قطاع الرعاية الصحية. وقدمت المشاريع الفائزة حلولاً ذكية تسهم في تبسيط رحلة المريض، وتسريع الإحالات الطبية، وتنظيم السجلات الصحية، ودعم الكوادر الطبية في اتخاذ قرارات أكثر دقة وكفاءة، بما يعكس دور الجيل الجديد من المبتكرين في بناء منظومة صحية أكثر تطوراً واستجابة لاحتياجات المجتمع. 

وأُعلن عن الفائزين خلال الحفل الذي أُقيم في مدرسة 42 أبوظبي، ضمن القمة التي استضافتها “إيه آي ميد سوليوشينز”، ذراع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في برجيل القابضة، بالتعاون مع أكاديمية برجيل للتدريب، وشهد الحفل حضور الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، والمهندس عبدالله الفقيه، رئيس قسم عمليات تقنية المعلومات في دائرة الصحة – أبوظبي. 

بعد تسجيل أكثر من 100 مشارك من المبتكرين الشباب من الجامعات والمؤسسات من جميع أنحاء الإمارات، وعملية تقييم تنافسية، تأهل 19 متسابقًا إلى يوم العرض المباشر، وعلى مدار أربعة أسابيع، طور المشاركون حلولًا ونماذج أولية عملية للذكاء الاصطناعي، شملت دعم القرارات السريرية، والتحليلات التنبؤية، وتجربة المريض الرقمية، والأتمتة، والكفاءة التشغيلية، وصحة السكان، والتعليم الطبي، وغيرها من تطبيقات الصحة الرقمية الناشئة. 

وحصل حمدان بشير من 42 أبوظبي على الجائزة الذهبية عن مشروع “بريزم”، وهو منصة للفرز الطبي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقييم أعراض المرضى وتحديد مستويات أولوية الحالات، وتوفير الدعم للكوادر الطبية في اتخاذ قرارات أكثر سرعة واستنارة. 

فيما حصل بلال فيروز خان من جامعة العين على الجائزة الفضية عن مشروع “كيس ريدي”، الذي يعمل على تنظيم سجلات المرضى وتحديد المعلومات الناقصة وتبسيط عملية إعداد الحالات للمتخصصين في الرعاية الصحية. 

وحصلت خديجة الخزرجي من جامعة أبوظبي على الجائزة البرونزية عن مشروع “سندي”، وهو منصة ذكية لدعم مقدمي الرعاية، تربط المرضى والأطباء ومقدمي الرعاية ضمن نظام مشترك، بهدف تعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف الأطراف طوال رحلة المريض. 

كما حصل سلمان وليد الشحي من جامعة الإمارات على جائزة المفهوم الأكثر قابلية للتوسع عن مشروع “مسار الرعاية”، وهو مساعد ذكي للإحالات الطبية، يعمل على التوصية بالاختصاصي المناسب، ودعم قرارات توجيه المرضى، ومتابعة الإحالة حتى اكتمالها. 

حلول تستهدف تحديات حقيقية في رحلة المريض 

جاء تطوير منصة “سندي” استجابةً لتحدي تشتت المعلومات والتواصل خلال رحلة الرعاية الصحية، حيث قد لا تتوفر للمرضى وأفراد أسرهم والأطباء ومقدمي الرعاية الآخرون المعلومات ذاتها في الوقت المناسب. وتسعى المنصة إلى جمع مختلف أطراف رحلة المريض ضمن نظام مشترك يدعم التواصل والتنسيق بصورة أكثر تكاملاً. 

وقالت خديجة الخزرجي: “جاءت فكرة سندي من التفكير في مدى تشتت تجربة الرعاية الصحية بالنسبة للمرضى وأسرهم. أردت تطوير حل يساعد على ربط مختلف الأشخاص المشاركين في تقديم الرعاية، ويجعل رحلة المريض أكثر تنسيقاً وسهولة في الوصول وتمحوراً حول احتياجاته” 

أما مشروع “مسار الرعاية”، فيركز على تحدٍ آخر يتمثل في ضمان إحالة المريض إلى الاختصاصي الأنسب لحالته، حيث صُممت المنصة لدعم قرارات الإحالة وتوجيه المرضى نحو التخصص المناسب، إلى جانب متابعة مسار الإحالة حتى اكتماله. 

وقال سلمان وليد الشحي: “لا تحقق الإحالة فائدتها إلا عندما يصل المريض إلى الاختصاصي المناسب وتتم متابعة العملية حتى نهايتها. وقد صُمم المشروع انطلاقاً من هذا التحدي العملي، للمساعدة في جعل قرارات الإحالة أكثر وضوحاً ودعم استمرارية الرعاية طوال رحلة المريض”. 

وقال الدكتور شمشير فاياليل: “ما يدعو إلى التفاؤل هو أن هؤلاء المبتكرين الشباب انطلقوا من تحديات واقعية في قطاع الرعاية الصحية، وحرصوا على فهم احتياجات المرضى والمتخصصين في هذا المجال، قبل تطوير أفكار وحلول تستجيب لها. ونحن نؤمن بالمواهب التي تزخر بها الجامعات والمؤسسات في مختلف أنحاء دولة الإمارات، ونسعى إلى توفير الفرص التي تمكّن هؤلاء الشباب من مواصلة التعلم والتطوير والعمل عن قرب مع فرق الرعاية الصحية”. 

وشملت القمة تكريم 7 مشاريع إضافية ضمن فئات متنوعة، تقديراً لحلول تناولت مجالات مختلفة في الرعاية الصحية. 

تخصصات إل إل إتش